Gari Medical Center Logo
كن على اطلاع  
English
تم بحمد الله إفتتاح موقع مركز قاري الطبي تجريبيا، في حالة وجود ملاحظات أرجو إرسال إيميل إلى info@garimedical.com
احكي قصتك

اسأل الطبيب

قدم تبرعاً

العيادة الالكترونية

إحجز موعدك

إتصل بنا

  الصحة والغذاء

النظام الغذائي السليم يقي من أمراض القلب والسكري والضغط

انك اذا قللت الدهن في طعامك وأكثرت تناولك للألياف فإنك تقلل بذلك اصابتك بأمراض معينة، كما أنك تساعد قدرة جسمك على الشفاء منها، يقول د. برنارد «لقد استقر تماماً في الأذهان أن النظام الغذائي السليم يمكن أن يقي الجسم من أمراض معينة مثل السرطان وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والالتهاب المفصلي ومرض السكر والمشكلات المصاحبة للسمنة ولكن هذه الحالات يمكن أيضاً علاجها بالطعام وبالتحديد بالنظام الغذائي منخفض الدهون»، ومن المرجح أن أكثر الأمراض التي خضعت للدراسة في أمراض القلب والأوعية الدموية التي تقتل اثنين من كل خمسة أمريكيين وهذا طبقاً لاحصائيات الجمعية الأمريكية للقلب وثمة ما يقرب من درزن من الدراسات الطبية الرئيسية تظهر أنه بامكانك حقاً أن تقضي على اللويحة التي تتكون في الشرايين وتسبب تصلبها وهو سبب رئيسي للنوبة القلبية عن طريق اتباع نظام غذائي تنخفض فيه الدهون المشبعة وهذا على حد قول د. نيل ستون الأستاذ المشارك للطب الباطني بكلية الطب بجامعة نورث وسترن في شيكاغو ورئيس لجنة التغذية التابعة للجمعية الأمريكية للقلب وفي الواقع أنه يلاحظ في بعض الحالات أن اتباع نظام غذائي منخفض الدهون قد يكون وحده مساوياً في فعاليته في تقليل قابلية الاصابة بنوبات القلب لاتباع نظام غذائي منخفض الدهون مع تناول أدوية مخفضة للكوليسترول في نفس الوقت.
وتعد اللحوم ومنتجات الألبان الكاملة والبيض والأطعمة السريعة مثل البطاطس المحمرة والمقرقشات والبيتي فور من أكبر مصادر الدهن المشبع في الغذاء يقول د. كلاير «عند اتباع نظام غذائي منخفض الدهون لاسيما اذا كان خالياً من مصادر الطعام الحيوانية والأطعمة المصنعة قليلة الفائدة فسوف تحصل على جميع التغيرات الطبية المرجوة، فغالباً ما ستتوقف آلام المفاصل وتتحسن حالات الربو كما يمكن أن تتحسن حالات الصدفية وتختفي تماماً، وسوف تجد مجموعة كبيرة في الأمراض التي لها عنصر التهابي قد تحسنت باتباع النظام الغذائي.

وجدير بالذكر أنه ليس الدهن فقط الذي يسبب المشكلات الصحية اذ يقول أن البروتين يجعلنا ضخاماً أقوياء الأجسام لذا فإننا نلتهم كميات هائلة من اللحوم ونشرب كميات كبيرة من اللبن وأننا الآن نرى زيادة كبيرة في معدلات الاصابة بالسرطان والالتهاب المفصلي ومشكلات صحية أخرى. ويرجع هذا الى أن الاسراف في تناول البروتينات يمكن أن يكون لها تأثير ضار مثل الدهون الحيواني على الدم والأغشية الخلوية ويتابع د. برنارد حديثه قائلاً: «في السنوات القليلة الماضية كان هناك الكثير من نتائج الأبحاث الدالة على أن الالتهاب المفصلي يمكن علاجه بالنظام الغذائي فحينما يتبع المرضى نظاماً غذائياً نباتياً تخفض الدهون ويبتعدون عن منتجات الألبان فإن حالة التهاب المفاصل التي لديهم تخف حدتها وتتحسن».

كما يقول أيضاً: «وفي حين أننا دائماً استخدمنا النظام الغذائي كعلاج للنوع الثاني من مرض السكر غير المعتمد على الأنسولين فإنه يبدو كذلك أن النوع الأول المعتمد على الأنسولين يتسبب جزئياً على الأقل من تعرض الأطفال في فترة الطفولة المبكرة الى بروتينات الألبان الحيوانية».

 مقالات هامة عن أهمية الغذاء

إن معظم الخبراء والعلماء ينصحون بأن يأكل الإنسان المزيد من مصادر الطعام النباتية، وقد أنفق المعهد القومي للسرطان في روكفيل بولاية ميريلاند بأمريكا حوالي مليون دولار في عام واحد على حملة إعلامية تهدف إلى تشجيع الناس على أن يأكلوا المزيد من الفواكه والخضروات لماذا؟ لأن معظم هذه الأطعمة النباتية مكدسة بالعناصر الغذائية المهمة بمعنى أنها منخفضة للغاية في محتواها من الدهن بينما هي غنية بالألياف والعناصر الغذائية المهمة الرئيسة التي تعمل على وقاية الإنسان من الأمراض وعلاجها. إلا أن الفواكه والخضروات في واقع الأمر تمنح ميزة ومردوداً غذائياً إضافياً.
تقول د. باربرا كلاين المحررة العلمية المشاركة لمجلة Jounnal of food science
«
في حين أنه بوسعك الحصول على العناصر الغذائية التي تحتاجها من خلال تناول مكملات الفيتامينات إلا أن ميزة الحصول عليها من الفواكه والخضروات هي أنه يمكنك بهذا الحصول أيضاً على عناصر غذائية صغيرة لن تتمكن من الحصول عليها من الحبوب الدوائية، وهي المعادن الصغيرة ومركبات أخرى يعتقد إنها تلعب دوراً رئيساً في الوقاية من أمراض معينة، بل ويرجح إنها تشفى منها».

ومن بين هذه المركبات ما تسمى الكيميائيات النباتية Phytochemicals وهي كيميائيات طبيعية توجد في جميع النباتات بكميات أو بنسب متفاوتة ولكنها لا توجد في مكملات الفيتامينات. ويرجح إنها تحمي النباتات من الضغوط التي قد تتعرض لها، مثل ضوء الشمس المباشر والأمراض وأكل الحيوانات لها.

ويعتقد الباحثون إن الحماية التي تقدمها هذه المركبات ليست قاصرة على النبات.

تقول د. بابرا التي تعمل أيضاً أستاذة للأطعمة والتغذية بجامعة الينوى في مدينة أوربانا شامبين حيث تجرى دراسات مستمرة عن الكيميائيات النباتية التي توجد في منتجات فول الصويا: «إننا لازلنا في بداية الطريق فيما يتعلق بما نعلمه عن الكيميائيات النباتية، إلا أن ما عرفناه عنها مثير للغاية. ويبدو إن هذه المغذيات الصغيرة قد تكون هي السر في بقاء الإنسان في صحة جيدة».

ويقول د. هيربرت اف بيرسون نائب الرئيس لشؤون الأبحاث والتنمية في هيئة مستشاري التغذية الوقائية في وودتفيل بولاية واشنطن: إن أغلب الأبحاث تشير إلى أن هذه الكيميائيات النباتية التي يصعب نطق اسمها تحمي الجسم من طابور طويل من السرطانات، لاسيما التي تصيب الأنسجة المبطنة لأعضاء الجسم، بما فيها الرئتان، والمثانة البولية، وعنق الرحم والقولون، والمعدة، والمستقيم، والحنجرة، والبنكرياس، وقد استنتج فريق من الباحثين بكلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، في مدينة بالتيمور، إن مادة كيميائية نباتية توجد في البروكلي وتسمى سلفورافين sulforaphane يبدو أنها تقي من سرطان الثدي في الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب. كما توصل فريق آخر من الباحثين إلى أن الحيوانات التي تعرضت للسرطانات الموجودة في التبغ كانت قابليتها للإصابة بسرطان الرئة أقل من مقدار النصف عندما تمت تغذيتها بغذاء غني بالنبات المسمى قرة العين watercress بالمقارنة بالحيوانات التي لم تتغذ على هذا النبات.

وهذه الكيميائيات النباتية تكافح السرطان بطرق مختلفة فما عليك إلا أن تأكل قطعة من البرتقال مع حفنة من الفراولة فتكون بذلك قد تناولت الفلافونيدات Flavonoids التي تمنع الهورمونات المسببة للسرطان من الالتصاق بإحدى الخلايا وهذا على حد قول د.بيرسون الذي يردف قائلاً: وتناول أيضاً بعض من الفلفل الأخضر أو الأناناس وستحصل بذلك على مادتين هما حمض باراكورماريك وحمض كلوروجينيك وهما مادتان تمنعان خلايا السرطان من أن تتكون. تناول شريحة من الطماطم وستحصل على ما يصل إلى بعض مئات من الكيميائيات النباتية، أغلبها يبدو أنه يلعب دوراً في صنع الأورام قبل تكوينها. وحتى تقلل أيضاً قابلية حدوث السرطانات الناتجة عن الأكسدة ينصح الخبراء بغسل جميع الفواكه والخضروات جيداً وحتى تقشيرها قبل أكلها لتقلل ما يبتلع من المبيدات المسرطنة التي تم رش تلك الفواكه والخضروات بها.

 

النظام الغذائي المزيل للسموم ينقي الجسم ويخلصه من المشكلات الاحتقانية..!!

يقول د. هاس: «نسمع البعض يقول إن مركز القوة العلاجية للإنسان يقع في مركز البطن أي الأمعاء وهذا الكلام واقعي، ولكن معظم الناس لا يدركون مدى أهمية صحة الأمعاء لصحة الإنسان ككل».
ومن الواقعي أيضاً أن نقول إن عشرات من البلايا والويلات الصحية، بما فيها المشكلات غير المتوقعة مثل التقلبات المزاجية، وحب الشباب والطفح الجلدي، قد تنتج عن مشكلات نشأت أصلاً في القناة الهضمية: مثل فرط تكاثر البكتريا، واحتقان الأمعاء أو حالات أخرى ناتجة عن تناول الأطعمة الخاطئة، وهذا حسب قول د. هاس، وبصفة عكسية فإنها يمكن أن تعالج باجراء تغييرات بسيطة في النظام الغذائي. وينصح د. هانس بما يطلق عليه النظام الغذائي المزيل للسموم Detoxificationdiet وهو خطة للأكل تستغرق ثلاثة أسابيع، والتي يقول إنها تنقي الجسم وتساعد على تخليصه من المشكلات الاحتقانية.

وخطة د. هاس تختلف عن الصيام الذي يتجنب الأطعمة الصلبة، إذ أن خطة د. هاس تتضمن تناول الكثير من الأطعمة الصلبة: وهي الخضروات المطهوة بالبخار، والحبوب الكاملة والفواكه الطازجة، وبعد فترة الأسابيع الثلاثة الأولى، يتم تناول البقول والمكسرات وأطعمة كاملة أخرى. يقول د. هاس: «انها خطة انتقالية للمساعدة على تخليص الجسم من السموم وإعادة حالة التوازن حيال الكائنات غير الطبيعية التي تسبب الأمراض وهي تساعد الجسم على أن يعالج نفسه بنفسه وإن التخلص - بشكل سليم - من هذه السموم هو أمر ضروري لصحة الامعاء والجسم كله». كيف يتم تخليص أجسام المرضى من سموم الطعام؟ إن الطريق السليم لمعالجة كثير من المشكلات الصحية يتلخص في اتباع نظام غذائي مزيل للسموم بغسل الجسم من الداخل ويعيد التوازن الغذائي الضروري لصحة مثالية، هكذا يقول د. السون هاس مدير المركز الطبي الوقائي للمارين في سان رفائيل بكاليفورنيا، ويجب ممارسة نظامه الغذائي هذا لمدة ثلاثة أسابيع فقط، فهو ليس متوازناً غذائياً بدرجة كافية تسمح بتطبيقه لفترات أطول ولا يجوز هذا النظام للحوامل ولا لمن يعانون مشكلات نقص طبية يحدث فيها الاجهاد أو برودة الجسم أو ضعف القلب وفيما يلي النظام الغذائي المزيل للسموم.

وعلاوة على هذا البرنامج أي الإفطار والغداء والعشاء فإن هنالك أمراً أود التنبيه عليه وهو أنه يجب عليك طوال اليوم اشباع احساسك بالجوع بشرب الكثير من الماء وتناول قطع من الجزر أو الكرفس.

إن ثمة ميزة أخرى لهذا النوع من النظام الغذائي وهو أنه غني بالألياف، الأمر الذي يعتبر جزءاً أساسياً من العلاج بالطعام. تقول د. روزماري نيومان، اخصائية التغذية المسجلة رسمياً، وأستاذة الأطعمة والتغذية بجامعة ولاية مونتانا بمدينة بوزنان، والتي درست الألياف وعلاقتها بالكوليسترول منذ أوائل الثمانينات من القرن العشرين: «إن الأطعمة الغنية بالألياف تشعرك بالشبع مما يجعلك تأكل أقل»، تقول د. روزماري أيضاً: «انه لأمر مهم، إذ إن كثيراً من المشكلات الصحية التي تصيبنا هي نتاج لزيادة الوزن، وهي حالة يبتلى بها أكثر من 47 مليون أمريكي بالغ، ولكن قد يكون ما هو أكثر أهمية من ذلك أن الألياف تفيد في منع امتصاص الدهون والكوليسترول من القناة الهضمية.

إن هناك نوعين من الألياف، وهما يوجدان بدرجات متفاوتة في الأطعمة المختلفة، أحدهما هو النوع القابل للذوبان في الماء ويكثر في الفواكه والفوليات والحبوب مثل الشوفان والشعير والجودار والآخر هو النوع غير القابل للذوبان ويوجد في الخضراوات والأطعمة النشوية والحبوب مثل القمح. والألياف القابلة للذوبان تكون مادة تشبه الهلام تختلط بالدهون وكوليسترول الطعام وتمنعها من الاتصال بالجدار الداخلي للأمعاء حيث يتم امتصاصها على حد قول د. روزماري، لذا إذا كنت لا محالة آكلا طعاماً دهنياً مثل شريحة لحم فاحرص على أن تتناول معه طعاماً به ألياف قابلة للذوبان مثل فول الصويا أو الفاصوليا. وتضيف د. روزماري قائلة: «وفي اعتقادي أنه يجب أن تتناول معظم الألياف التي ستتناولها مع أكثر وجباتك احتواء على الدهون حتى تمارس تلك الألياف مهمتها بكفاءة، فنظراً لأن الألياف القابلة للذوبان تثبط امتصاص الدهن الذي في الغذاء، فمن المنطقي أن تكون هذه الألياف أكثر فاعلية حينما نتناول أكبر كمية من الدهن خلال اليوم. أما د. هاس فيضيف قائلاً: «في نفس الوقت فإن الألياف غير القابلة للذوبان، التي توجد في أغلب الخضروات، لا تتحول إلى هلام، لذا فهي أقل فاعلية فيما يختص بمنع امتصاص الدهن غير أنها لا تزال تقدم إلينا فائدة مهمة جداً، وهي أنها تساعد على تنظيم عملية التخلص من الفضلات، إذ أن الطعام بما فيه من سموم يمر خلال الأمعاء بسرعة أكبر، ويضيف قائلاً: وهذا بالتالي يمنع حدوث احتقان الأمعاء وهو أحد سببين يؤديان إلى اختلال التوازن الغذائي الذي يسبب كثيراً من المشكلات الصحية».

التغذية السليمة عنوان صحتك


ما هي التغذية السليمة؟
يقصد بالتغذية السليمة تناول الأغذية بالكمية والنوعية المناسبة لعمرك وحالتك الفسيولوجية بحيث يحصل الجسم على جميع احتياجاته من العناصر الغذائية وذلك للوقاية من الإصابة بالأمراض والتمتع بالصحة والعافية.
ولا يكفي أن تتناول الغذاء الصحي لكي تحافظ على صحتك بل يجب عليك أن تهتم بنمط حياتك من ناحية تجنب السلوكيات غير الصحية وممارسة النشاط البدني فالتغذية جزء مهم من الحياة الصحية ولكنها ليست كل شيء فهناك بعض الأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في حياتك اليومية.

تناول أنواع مختلفة من الطعام؟
إن جسم الإنسان يحتاج إلى أكثر من 40 عنصر غذائيا للمحافظة على الصحة ومقاومة الأمراض ولا يوجد غذاء يحتوي على هذه العناصر لذا فمن المهم أن تتناول أنواع متعددة من الأغذية لكي تضمن الحصول على هذه المغذيات وهذا يجب أن يتم خلال اليوم فمثلاً يمكن أن تتناول أنواع معينة من الأغذية في وجبة الفطور وأخرى في وجبة الغذاء وأخرى في وجبة العشاء هذا ناهيك عن الأكل بين الوجبات وفي اليوم التالي يمكن أن تستكمل الأغذية التي لم تتناولها في اليوم الأول فمثلا إذا تناولت اللحم في اليوم الأول تستطيع تناول السمك في اليوم الثاني وهذا ينطبق على بقية الأغذية مثل منتجات الألبان والخضروات والفواكه والبقوليات وغيرها بحيث تتناوب تناولها خلال الأسبوع.

تناول الطعام بانتظام وبكميات معتدلة؟
إن عدم الانتظام في تناول الوجبات أو عدم تناولها بخاصة وجبة الفطور يؤدي إلى صعوبة في الحصول على العناصر الغذائية الأساسية كما أنها تجعلك تشعر بالجوع وبالتالي تتناول كميات أكبر من الغذاء في الوجبة التالية, استمتع بغذائك لا تستثني أي نوع تحبه من الأغذية ولكن بكميات معتدلة.

تناول الكثير من السوائل؟
أن الشخص البالغ يحتاج على الأقل إلى لتر ونصف من السوائل في اليوم في الجو المعتدل وتزداد هذه الكمية وقد تصل إلى الضعف أو أكثر في الأجواء الحارة والرطبة, أو إذا كنت تمارس الرياضة بشكل مكثف .الماء أسهل أنواع السوائل وأسرعها امتصاصاً وهو لا يسبب السمنة ويمكن تناوله في أي وقت وهذا بالإضافة إلى أن الشاي وعصائر الفاكهة والحليب واللبن والشوربة توفر كميات كبيرة من السوائل.

اجعل الأغذية الغنية بالكربوهيدرات أساس تغذيتك؟
العديد من الأشخاص لا يتناولون كميات كافية من الأغذية الغنية بالكربوهيدرات مثل الخبز والأرز والبطاطس وغيرها ومن المعروف أن أكثر من 60% من الطاقة التي تتناولها يجب أن تكون من المواد الكربوهيدراتية حاول أن تركز على الأغذية المصنوعة من الحبوب الكاملة بخاصة الخبز والبسكويت ومنتجات المخابز الأخرى, ومن المعروف أن المراهقين والشباب والأشخاص الذين يبذلون نشاطا زائدا في اليوم يحتاجون إلى كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية لكي يستطيعون أن يعوضوا الطاقة المبذولة في اليوم


حاول أن تزيد من تناول الفواكه والخضروات:
معظم الناس لا يتناولون كفايتهم من الخضروات والفواكه بخاصة المراهقين والشباب وكبار السن لأن الفواكه والخضروات تحتوي على مجموعة كبيرة من العناصر الغذائية المفيدة بالإضافة إلى احتوائها على الألياف الغذائية التي تساعد في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة والإمساك كما وجد أن الفواكه والخضروات تحتوي على مواد مضادة للتأكسد التي تساعد في الوقاية من أمراض القلب والسرطان تناول على الأقل 5 مرات في اليوم كل من الفواكه والخضروات وذلك على شكل سلطات أو فواكه طازجة أو عصائر الفواكه أو خضروات مطبوخة في الوجبات اليومية.

تناول المشروبات والأغذية الغنية بالسكريات باعتدال:
السكر عبارة عن مواد كربوهيدراتية ومصدر للطاقة الحرارية وبصفة عامة فإن جميع المواد الكربوهيدراتية (باستثناء الألياف الغذائية) تتحول إلى سكريات وتوجد السكريات الطبيعية في العديد من الأطعمة مثل:الحليب والفواكه وبعض الخضروات والخبز والحبوب بأنواعها والأطعمة السكرية بخاصة الحلويات والشوكولاتة تساهم في حدوث تسوس الأسنان في حالة عدم تنظيفها بعد تناول هذه الأطعمة وقد وجد أن تسوس الأسنان يزداد مع زيادة تناول الأطعمة السكرية عن 4 مرات في اليوم كما وجد أنه كلما كانت السكريان أكثر التصاقاً بالأسنان ازدادت قدرتها على إحداث التسوس وللوقاية من تسوس الأسنان قلل من تناول الأطعمة السكرية ونظف أسنانك بانتظام واعتمد على معجون الأسنان الذي يحتوي على مادة الفلور.

تناول كميات أقل من الأطعمة الدسمة :
توفر الدهون الطاقة الحرارية والأحماض الدهنية الأساسية للنمو كما تساعد في امتصاص بعض الفيتامينات مثل أ , د, هـ , ك, لذا فإنك تحتاج إلى الدهون بكميات معقولة وهناك دهون تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب بمساهمتها في رفع الكوليسترول في الدم وفي المقابل فإن هناك دهوناً لا تزيد من الكوليسترول في الدم والدهون الموجودة في المنتجات الحيوانية تساعد في ترسيب الكوليسترول في الدم وهذه موجودة في اللحوم وجلد الدجاج والأجبان والحليب الكامل الدسم والزبدة والكبدة أما الزيوت النباتية (باستثناء زيت النخيل والنارجيل) فإنها في الغالب تساعد في تقليل الكوليسترول ولكن تذكر أن الزيوت في النهاية تحتوي على كمية كبيرة من الطاقة الحرارية لذا فإن الإكثار منها يزيد من الوزن

قلل من تناول الأطعمة المالحة:
يحتاج الإنسان إلى الصوديوم الموجود في الملح بكميات قليلة ولكن تبين أننا نتناول كميات كبيرة من الصوديوم في غذائنا ويعتبر كثرة تناول الصوديوم (مع عوامل أخرى) عاملا مساعدا في ارتفاع ضغط الدم والذي أصبح مشكلة كبيرة في بلادنا أن العديد من الأطعمة الشعبية تحتوي على نسب عالية من الملح بالإضافة إلى معظم الأطعمة السريعة والمعلبة والاعتدال في تناول هذه الوجبات اليومية من الأمور المساعدة في تقليل الصوديوم

تناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية:
الألياف الغذائية عبارة عن مواد كربوهيدراتية لا يستطيع الجسم أن يهضمها لذا فهي تخرج مع البراز وهي مفيدة للوقاية من العديد من الأمراض مثل سرطان القولون وأمراض القلب وداء السكري والسمنة والإمساك وتوجد الألياف بكثرة في الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات ولكن يجب عدم الإكثار من تناول الألياف الغذائية عن الحد المسموح به لأن ذلك قد يؤدي إلى حدوث بعض الاضطرابات الهضمية مثل الغازات وآلام في البطن والإسهال.




احرص على تناول الحليب ومنتجات الألبان يوميا:
[Dim_Security NOT IMG="http://www.qassimy.com/nu/contents/myuppic/4a32a339161ad.5milk"]
الحليب ومنتجات الألبان من الأطعمة التي تحتوي على عناصر غذائية عديدة مهمة للجسم والنمو وهي أفضل لمادة الكالسيوم المهم لتقوية العظام والخلايا العصبية وتتعرض الفتيات والمراهقات وكبار السن بصفة خاصة إلى نقص الكالسيوم مما يعرضهم للإصابة بهشاشة العظام وهذا المرض بدأ ينتشر بشكل كبير في مجتمعاتنا وقد ظهر في الآونة الأخيرة بعض الادعاءات بأن الحليب ومنتجاته غير مفيدة وهي ادعاءات خاطئة غير مبنية على أساس علمي وتذكر أن الحليب قد ذكره الله سبحانه وتعالى عدة مرات في القرآن الكريم وأعطاه وصفا مميزاً (خالصاً وسائغاً) ويمكننا تناول الحليب ومنتجاته قليلة الدسم لتقليل كمية الدهون التي تتناولها.


اهتم باختيار الأغذية الصحية عند تناول الطعام خارج المنزل:

من الظواهر الحديثة في مجتمعنا زيادة تناول الطعام خارج المنزل بخاصة في عطلة نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية وهذه الظاهرة قد تكون مفيدة إذا تم اختيار الأغذية المناسبة فتناول الطعام في الكفتيريات والمجمعات تضفي جواً اجتماعياً ونفسياً و مريحاً وهذا يساعد في تقليل التوتر وتناول الطعام بنفسية جيدة ولكن من المهم أن يكون الغذاء المتناول مفيدا قدر الإمكان فحاول أن تقلل من الأطعمة الدسمة مثل البرجر والبطاطس المقلية كما يمكن تقليل المشروبات الغازية والسكرية ولكن لا يعني هذا الحرمان من هذه الأغذية

  

الرئيسية د. قاري المنتدى المكتبة الطاقم الرؤية والرسالة خدماتنا
All Rights Reserved ® for Gari Medical Center 2010 / 2011